ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري ( مترجم : محمد رضا عطائى )

60

مجموعه ورام ( آداب و اخلاق در اسلام ) ( فارسى )

تغرّب آبائي فهلا . صراهم * من الموت ان لم يذهبوا وجدودي . 73 - همانا ما از آن خداييم و همهء ما بسوى او بازمىگرديم ، بار خدايا او را از نيكوكاران در نزد خود قرار ده و مقام او را در درجات بهشتى بالا ببر ، و در بين اهل زمين از فرزندان وى جايگزين ساز ، و اى پروردگار جهانيان ما او را در نزد تو ، به حساب مىآوريم . 74 - إذا أبغض النّاس فقراءهم و أظهروا عمارة أسواقهم و تباركوا على جمع الدّراهم رما هم اللَّه بأربع خصال : بالقحط من الزمان و الجور من السّلطان و الخيانة من ولاة الحكّام و الشوكة من العدوان . 75 - كنايه از اينكه احوالپرسى زبانى و خشك و خالى نبود . م 76 - و أن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فباىّ حديث بعده يؤمنون . يعنى : چون اجل و مرگ آنها بنا باشد كه به آنان بسيار نزديك شود آنگاه به حديثى پس از اين ( كتاب آسمانى ) ايمان مىآورند . اعراف ، آيهء 185 . 77 - و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة . يعنى : بپرهيزيد از بلا و فتنه كه به ستمكاران تنها نمىرسد . انفال ، آيهء 25 . 78 - إنّما أنا بشر مثلكم و إنكم تختصمون إلىّ و لعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع منه . فمن قضيت له بشيء من حقّ أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النّار . 79 - ليأتينّ على النّاس زمان لا يبالي الرّجل بم يأخذ مال أخيه بحلال أو حرام . 80 - لا يأخذنّ أحدكم متاع أخيه جادّا و لا لاعبا ، من أخذ عصى أخيه فليردّها إليه . 81 - حرمة مال المسلم كحرمة دمه . 82 - كيف أنعم و قد التقم صاحب القرن القرن وجثى جثية و أصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ قالوا : كيف نقول يا رسول اللَّه ؟ قال : قولوا : حسبنا اللَّه و نعم الوكيل . 83 - انّ اللَّه يسألكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم و الكبيرة ، الظاهرة و المستورة ، فإن يعذّبكم فأنتم أظلم و إن يعف فهو أكرم ، و اعلموا عباد اللَّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و آجل الآخرة فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم ، سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت و اكلوها بأفضل ما أكلت ، فحظّوا من الدّنيا بما حظى بها المترفون و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون ثم انقلبوا عنها بالزّاد المبلّغ و المتجر الرّابح ، أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم و تيقّنوا أنهم جيران اللَّه غدا في آخرتهم لا تردّ لهم دعوة و لا ينقص لهم نصيب من لذّة ، فاحذروا عباد اللَّه الموت و قربه و اعدّوا له عدّته فإنّه يأتي بأمر عظيم و خطب جليل ، بخير لا يكون معه شرّ أبدا و شرّ لا يكون معه خير أبدا ، فمن أقرب من الجنّة من عاملها ؟ و من أقرب من النّار من عاملها ؟ و أنتم طرداء للموت فإن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم و هو ألزم لكم من ظلّكم ، الموت معقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم ، فاحذروا نارا قعرها بعيد ، و حرّها شديد و عذابها جديد ، دار ليس فيها رحمة و لا تسمع فيها دعوة و لا يفرّج فيها كربة ، فإن